مهيد كاريكا للإبداع
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدانا ، وندعوك للإنضمام إلينا بالتسجيل في المنتدى و بذلك تصبح عضو بيننا و منتمي إلى أسرة أحلى منتدى ، وأرجو أن يعجبك المنتدى
و بإذن الله نقدم لك ما بوسعنا ، فمعا نساهم في إرتقاء وتطوير هذا المنتدى .

مهيد كاريكا للإبداع

منتدى ( إسلامي - علمي - ثقافي - إجتماعي - ترفيهي ) يهتم بكل ماهو مفيد ، بشرط أن لا يخرج عن النص والإلتزام بالقوانين والقواعد العامة للمنتدى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال علمي ساخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 13/02/2012
العمر : 30
الموقع : حاليا : مدينة بورتسودان (ثغر السودان الباسم)

مُساهمةموضوع: مقال علمي ساخر   الجمعة يونيو 01, 2012 8:50 am




الزول مكتشفا :-

=========

أنصح الجنس اللطيف والمتلطفين من غير الجنس اللطيف بعدم الاستمرار في قراءة زاوية

اليوم إلى أبعد من هذه الجملة ومن يتجاهل نصيحتي هذه فذنبه على جنبه أما النشامى

المكحلون بالشطة والذين تهضم بطونهم الحصى والزلط فليصحبوني في جولة علمية زودني

بعناصرها مشكورا الأستاذ و الروائي والشاعر السعودي المعروف غازي القصيبي الذي بعث

بقصاصة من صحيفة الزمان التي تصدر في لندن إلى الأستاذ عبدالعزيز الخميس رئيس

تحرير المجلة ليرسلها إلي وقد فعل الخميس ذلك بكل سرور ليس لحرصه لآداء الأمانة

ولكن من باب الشماتة .


تقول القصاصة أن باحثا علميا سودانيا (ولا قلة حياء في العلم) توصل إلى أن بول الإبل

يشفي من طائفة من أمراض الجهاز الهضمي وعلى رأسها التهاب الكبد والباحث

اسمه محمد أوهاج وكما أن أي شخص يبدأ اسمه ب (أو)مثل أوهنري وأوتول لابد أن

يكون إيرلنديا فإن أي سوداني يبدأ اسمه ب (أو)مثل أوهاج وأنور لابد أن يكون من

قبيلة الهدندوة الذين أسماهم شاعر الإمبراطورية البريطانية رديارد كيبلنغ بـ(فازي

وازي) وهي قبيلة لا شغل لها سوى تربية الشعر( لا يحلقون شغر الرأس رجالا كانوا

أم نساء) وتربية الإبل..ولن أورد التعقيب الذي كتبه الخميس إلى تلك القصاصة بخط

يده كي لا أعرض العلاقات السودانية السعودية للخطر ..


وإكراما للأستاذ القصيبي لتقديره للعبقرية العلمية السودانية التي تقف وراء هذا

الاكتشاف العلمي المشين الذي قصر رقابنا أمام بقية الأمم والعلماء في بقية أنحاء

العالم يتحدثون عن اكتشاف أن لعاب الفراشات يداوي العقم وأن رحيق زهرة

الأوركيد يعالج البواسير وجماعتنا في السودان لم يفتح الله عليهم إلا اكتشاف

المزايا التطبيبية للبول! اللهم لا اعتراض .


وقبل نحو سبعة أشهر طلع علينا باحث سوداني بكشف مفاده أن البرسيم

(الجت)يداوي السكري ويقوم مقام الفياغرا وكتب عن ذلك في صحيفة قطرية

فقام قارئ بشراء إنتاج البلاد من البرسيم وحول بيته إلى زريبة وطفق يأكل

منه حتى انسد مصرانه الأعور بالألياف السليولوزية ونقل إلى المستشفى

حيث تعذر تمرير المنظار في تلافيف أمعاءه فتمت إحالته إلى قسم المجاري

بالمجلس البلدي ولم يقصر الجماعة باستخدام مضخات هيدروليكية في

تنظيف شبكة مجاري صاحبنا ومنذ أن كتب له الشفاء وهو يناشد الرئيس

الأمريكي بل كلينتون أن يضع اسمي بعد اسم أسامة بن لادن وقبل اسم

أيمن الظواهري في قائمة المطلوبين دوليا ، مما يدل على أنه كان من

المستحقين بالفعل للبرسيم لأن الخانة التي رشحني لها تشغلها بجدارة

ابنتي مروه التي اختارت اسم (أم نضال) كاسم الدلع.

يقول أوهاج في البحث الذي مرمط سمعتنا الممرمطة سلفا بأفعال سفاح

صنعاء إن التحاليل المخبريه تدل على أن بول الجمل يحتوي على تركيز

عالي من البوتاسيوم والبولينا والبروتينات الزلالية و الأزمولارتي (يبدو وكأنه

اسم أكلة إيطالية) وكميات قليلة من حامض اليوريك والصوديوم والكرياتين

وأوضح أن ما دعاه إلى تقصي خصائص البول البعيري العلاجية هو أنه رأى

أفراد قبيلة يشربونه حينما يصابون باضطرابات هضمية (الله يفضحكم)

واستعان ببعض الأطباء الغير عابئين بقسم أبو قراط لدراسة البول الإبلي

فأتوا بمجموعة من المرضى وسقوهم ذلك البول لمدة شهرين(أين الرحمة)

وكانت النتيجة أن معظمهم تخلصوا من الأمراض التي كانوا يعانون منها يعني

ثبت علميا أن بول الجمال مفيد إذا شربته على الريق بدلا من الشاي و

القهوة !كما توصل أوهاج إلى أن بول الجمال يمنع تساقط الشعر أيضا فهيا يا

حسناوات توجهوا إلى مضارب البدو للحصول على البول الطازج مع الأخذ في

الاعتبار أن المحافظة على الشعر باستخدامه قد يؤدي إلى فقدان الزوج أو

الخطيب . وكي لا يتدافع المرضى إلى مرابط النوق في بوادي الوطن العربي

الشقيق لابد أن أوضح أن الخصائص العلاجية آنفة الذكر وقف على بول الجمال
ا
السودانية مما يعني أن السودان أصبح الدولة الوحيدة لذلك السائل الحيوي

ولهذا فإني أدعو اللصوص والمختلسين العرب إلى غسل أموالهم في مشروع

إنتاج و تصدير بول الجمال المبستر والمجفف.


ورغم كل ما بذر مني أعلاه فإنني أقر بجدية الاكتشاف العلمي الذي تحقق بيد

أوهاج وأعترف بأنه ورغم أن مظهري الخارجي يدل على أني متحضر (نظارة وربطة

عنق واستخدام المفردات الإنجليزية بمناسبة وبدون مناسبة)فإني بدوي المزاج

في مناح كثيرة منها الثقة في الطب البديل من الأعشاب والأعلاف وعندما أصبت

بالسعال الديكي عالجني أهلي بحليب(وليس ببول) أنثى الحمار (التأكيد هنا

على أنثوية الحمار بعد أن تفاقمت ظاهرة التيوس التي تدر الحليب في الوطن

العربي إما لأنها تعاني من الشذوذ الجنسي أو لإصابتها بسرطان الخصية فيقول

عنها أصحابها أن حليبها يزيل العقم !أيهما أفضل :العقم أم شرب الصديد الناتج

عن الأورام السرطانية؟!) وسبق لي أن تعالجت لدى أشهر طبيب عظام في

السودان وهي سيدة اسمها (بت بتي)- بت في العامية السودانية هي بنت"

قال عرب قال!"- وهي خريجة أبيها أي أنها أمية وتعلمت فن جبر الكسور من

أبيها (وصفت شخصا بأنه أمي أمام بنتي الإرهابية مروه فاستنكرت ذلك و

دافعت عنه بأنه رجل قوي الشخصية وشجاع واتضح لي لاحقا أنها تعتقد أن

الأمي هو الدلوع المتعلق بأمه)!ولا غرابة أن يصدر ذلك عن الفتاة التي

تحسب أن بوريس يلتسن نوع من (السيارات البريطانية) المهم أن بت بتي

هي أفضل من يعالج الكسور المركبة كانت أم بسيطة وعيبها الوحيد أنها لا

تستخدم المخدر أو البنج في العلاج وبيتها هو الذي شهد وقائع الحادث الذي

أوردته هنا من قبل عن الشايقي والجعلي اللذين التقيا صدفة عندها لعلاج

كسور في الساقين والمعروف أن الجعليين يعتقدون أنهم الوحيدون الذين

اختصهم الله بالرجولة وفي أعراسهم يقف الشبان بظهور عارية كي يمطرها

العريس بالسياط المسماة بالكرابيج وسط زغاريد نساءهم الساديات لإثبات

المرجله والبطولة والجعلي يفضل العيش في قفص مملوء بالثعابين على أن

يعيش هو والشايقي في قارة واحدة وعند بت بتي كان الدور الأول علي

الجعلي الذي خانته شجاعته فصدر عنه زفير انطلاقا من الأمعاء الغليظة أي

أنه عبر عن إحساسه بطريقة غير لائقة ثم جاء الدور على الشايقي ولكنه

صمد ولم يتأوه أو يئن وبعد أن خرجا من عند بت بتي تساءل الجعلي في

غيظ : أنا رمز الرجولة فعل بي الألم ما فعل فكيف تصمد أيها الشايقي؟.

فأجاب الأخير :عندما رأيت وسمعت ما فعل بك الألم مددت لها رجلي

السليمة ، وعندنا أناس يعالجون معظم الأمراض بالكي وكنت في صباي

قد أصبت بضيق في التنفس فذهب بي أبي إلى اختصاصي العلاج بالنيران

فقررا أن علتي ناتجة عن تكوم الشحوم على صدري وإنه لابد من الكي

لإذابة الشحوم وهكذا ومنذ ذلك اليوم فأني موسوم على بطني كأبقار

الدنمارك


للمعلومية :::
--------------

سفاح صنعاء هو سوداني يعمل في مشرحة لية الطب في صنعاء له قصة

تشبه الخيال حدثت من أكثر من 10 سنين حيث أتهم بقتل عدة طالبات

من كلية الطب وإخفاء جثثهم واكتشف الموضوع بعد عدة جرائم وحكم عليه

بالإعدام وهي قصة غريبة عن السودانيين - قصة التيوس الذي يسخر منها

جعفر عباس كثيرا أن قرية فلسطينية خرج منها أحد الفلاحين وقال أن التيس

الذي يملكه يدر حليبا يعالج العقم واصطفت الطوابير علي بيته للحصول علي

بضع قطرات من الحليب وتعرض التيس وصاحبه للسخرية الشديدة في

عدة مقالات





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://muhaiedseedebdaa3.sudanforums.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 13/02/2012
العمر : 30
الموقع : حاليا : مدينة بورتسودان (ثغر السودان الباسم)

مُساهمةموضوع: رد: مقال علمي ساخر   السبت يونيو 02, 2012 2:44 pm



تم أخذ الموضوع من مكتبة : الساخر جعفر عباس أبو الجعافر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://muhaiedseedebdaa3.sudanforums.net
 
مقال علمي ساخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مهيد كاريكا للإبداع  :: منتدى المعلومات :: قسم المعلومات العلمية-
انتقل الى: